Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
29 octobre 2011 6 29 /10 /octobre /2011 15:25

Mon ami Nacer Djabi a publié sur Facebook un article en arabe intitulé « Leçon de Libye ». Il y attaque violement la gauche algérienne, lui reprochant d’avoir soutenu Kadhafi, au prétexte d’anti-impérialisme. Dans le même article, il justifie l’appel du CNT à l’intervention étrangère (en l’occurrence de l’Otan) par le caractère répressif, voire sanguinaire, du pouvoir sous Kadhafi. Enfin, il voit dans la nature autoritaires des régimes arabes, en même temps que dans la récurrence des revendications « régionales », « culturelles » et « sociales », les vecteurs d’une déflagration subite potentielle.

 

La lecture de cet article m’a inspiré les remarques suivantes.

 

- La gauche Algérienne n’a jamais, ni hier ni aujourd’hui, soutenu Kadhafi.

- Elle s’oppose à l’intervention de l’Otan qui a occasionné en quelques mois 1000 fois plus de morts en Libye que ne l’a fait le régime en plus de 40 ans.

- La responsabilité du régime Kadhafi dans l’intervention de l’Otan est effectivement totale, en ce sens qu’il n’a pas su édifier un large front démocratique et patriotique intérieur, seul garant de la pérennité nationale.

- Cette responsabilité ne doit pas nous empêcher de condamner les atrocités commises par l’Otan semant partout (Libye, Irak, Afghanistan…) mort et désolation. Ni excuser la trahison du CNT : l’option pour la lutte pacifique sur un base patriotique est un choix de civilisation (rien, mis à part l’occupation étrangère, ne saurait justifier le recours à la lutte armée, et encore moins l’appel à l’intervention armée étrangère)

- Si nous admettons que ce sont les forces armées de l’Otan et des monarchies moyen-orientales (y compris du Soudan) qui ont renversé Kadhafi, avec l’appui de supplétifs locaux (composés d’anciens terroristes islamistes et d’anciens agents de Kadhafi essentiellement), alors les questions suivantes en découlent :

- cette alliance est-elle également en œuvre dans ce qui se passe en Syrie, en Tunisie, en Égypte, au Yémen et…en Algérie ? Ne sommes nous pas devant une action coordonnée entre l’Internationale islamiste  et les puissances impérialistes de la planète ? Disant cela, nous ne cherchons en aucun cas à diminuer la valeur des révoltes populaires dans les pays arabes. Les islamistes et les « États occidentaux » y sont des acteurs qui travaillent de concert à orienter ces révoltes dans une direction précise.

- que signifie cette alliance ? Quel est son projet pour le « monde arabe » ? Est-ce l’édification de sociétés démocratiques comme il est prétendu ou est-ce, au contraire, la main mise encore plus directe sur les hydrocarbures de ces pays pour la période qui vient ? Une main mise qui s’accommoderait volontiers de régimes autoritaires stables.

- L’épuisement des ressources en hydrocarbures n’est-il pas en train d’aiguiser la lutte à la fois pour le contrôle de cette énergie sans laquelle les machines du monde entier ne pourraient plus tourner et pour l’accaparement des énormes ressources financières engrangées par les  rentiers arabes ?

- Au lieu d’applaudir l’Otan ou de justifier la trahison de ses supplétifs locaux, ne faut-il pas appeler à construire un large front démocratique et patriotique ? Un front qui ne fasse pas des revendications « régionales », « culturelles », « sociales » des éléments de fragilité mais bien au contraire des lignes de forces d’une formulation nouvelle du projet national ? Un projet qui soit fondé sur le travail, la liberté, la tolérance, la solidarité ?

 

Ramdane HAKEM

 

Ci-joint l'article de Nacer Djabi

 

الدرس الليبي  . 

نويت أكثر من مرة أن اكتب حول الأوضاع في ليبيا ،حول نظام معمر القدافي و الحراك في العالم العربي وكيف قسم الرأي العام في الجزائر .خاصة بعد أن لاحظت أن قوى يسارية ووطنية مهمة أخذت موقف الدفاع عن نظام القذافي ، وشككت في نوايا هذا الحراك الذي يعيشه العالم العربي، بوحي واضح من نظرية المؤامرة التي لا يحصل بموجبها أي شيء مهم في المنطقة، إلا من تحت يد أمريكا والغرب الخفية . 

مواقف معادية ومشككة في هذا الحراك نجدها أكثر وضوحا  لدى بقايا اليسار الجزائري الذي يبدوا أنه لاستسيغ كيف تحصل ثورة في العالم العربي وهو في حالة تقاعد..نظرة ليست بعيدة عن تلك الرؤية الاستشراقية التي لا تنتظر من العرب  أن يقوموا بثورة أو أي حراك  سياسي نوعي، فكل ما يستطيعونه هو نوع من الانتفاضات والتذمرات  لا غير .فالثورة وجدت في الغرب وقد تكون موجودة في بعض دول أمريكا الجنوبية، لكنها بكل تأكيد لا يمكن أن تتواجد عند العرب . الذين لابد وأن يكونوا محركين من قبل يد خفية ،كما حصل ذلك أكثر من مرة ،في تاريخهم السياسي الطويل  .

العرب الذين قسمتهم الأحداث الأخيرة التي يعيشونها لحدتها وقوة مفعولها وليس اليسار الجزائري فقط ،فمن كان يتصور منذ شهور أن يشاهد القذافي وهو يضرب ويهان ويغتال على المباشر ،من قبل شباب لم يعرفوا رئيسا ولا زعيما غيره على  رأس ليبيا؟.ومن كان يعتقد أنه سيأتي اليوم الذي تشارك فيه قوة عسكرية عربية قطرية أو أردنية أو إماراتية في ضرب التراب الليبي ؟ ومن كان يصدق  منذ شهور قليلة أن تعيش ليبيا الهادئة ،حرب أهلية  طاحنة وتدخل عسكري  للحلف الأطلسي، بهذه القوة ؟

سرعة الأحداث وقوة تداعياتها في ليبيا تحديدا، هي التي قد  تفسر كيف أثرت أكثر من غيرها على عقول وقلوب الجزائريين الذين انقسموا بحدة هم كذلك، في تقييمهم للأحداث التي تعيشها جارتهم ليبيا.لدرجة أن نسيان الجزائريين  بسرعة  لما حصل في تونس ومصر وتركيز  اهتمامهم على ما يحصل عند الجار الليبي، بدءا من  أعلي هرم السلطة .فما حصل في ليبيا  على سبيل المثال ،أوقع الدبلوماسية الجزائرية في حالة شلل فعلي،جعلها تكتفي بالتذكير ،بمواقف مبدئية  لا خلاف جدي حولها ،كرفض التدخل الأجنبي وضرورة الحفاظ على الوحدة الترابية لليبيا ووحدة الشعب الليبي ..الخ.في حين كان مطلوبا  من الجزائر مواقف أكثر براغماتية وقربا من الواقع ، دون التنكر لمواقفها المعروفة خاصة وهي تشاهد  وصول قوات الحلف الأطلسي إلى حدودها الشرقية .أداء دبلوماسي في حالة دفاعية واضحة .لا يجب أن يستمر حتى لا يترسخ الاعتقاد بأن الجزائر الجامدة سياسيا  تعيش  حالة حصار، من محيطها  العربي المتحرك .

شعبيا كذلك حصل هذا النوع من الانقسام ،بحيث نجد من لا يزال يدافع عن نظام القذافي الذي أفسد في الأرض لمدة أكثر من أربع عقود .دفاع عن القذافي وصل حد اكتشاف ادوار ومهام للرجل تقدمه كمصلح وصاحب مشاريع قارية  ،كتلك الحكاية التي تدعي أنه كان ينوي ربط القارة الإفريقية عن طريق استعمال أحدث التكنولوجيات . وأنه قد ضرب  من قبل الغرب بسبب هذا المشروع العملاق بالذات .في حين الواقع يقول لنا أن ملك ملوك أفريقيا كان أقرب في سلوكاته وتصوراته إلى بوكاسا وعدي أمين دادا، لمن لازال يتذكرهما ،مع وفرة مالية لم تكن موجودة لدى الرجلين .فالقذافي كان همه الأوحد ،الاستمرار في الحكم، بأي ثمن كان وتحت أي شعار أو مسمى   .

استغل القذافي ضعف الدولة في إفريقيا وتهافت نخبها وفسادها، لرشوتها للدخول معه في سياسة هي أقرب للمغامرة السياسية الممزوجة بالمزاح الصامط.كما فعل تماما لمدة أربعين سنة داخل ليبيا التي أفرغها من نخبها القليلة أصلا .ليبيا التي عرف ابن القذاذفة  كيف يستغل تركيبتها القبلية  الهشة، لصالح استمرار حكمه عن طريق الرشوة والفساد أو باستعمال العنف الفردي و الجماعي.فالليبي كان غير آمن لا على عرضه ولا على ماله ونفسه ،أقترب أو ابتعد من نار القذافي، نتيجة التسيير النزواتي للسلطة، الذي  يمكن أن يحول الحليف والصديق إلى معارض ،رأسه مطلوبة، في رمشة عين .هو وعائلته وأبناء قبيلته إن كانوا لازالوا  يتذكرونه  .

هذه المعطيات الموضوعية المتعلقة بليبيا كمجتمع ودولة ونخب هي التي تفسر–لكنها لاتبرر دائما – لجوء المجلس الانتقالي إلى الاستنجاد بالحلف الأطلسي .زيادة بالطبع على الممارسات الدموية لنظام القذافي الذي كان يمكن أن يؤدي إلى حمام دم فعلي، ضد الشعب الليبي، لو تركت الأمور على حالها ،من دون تدخل أجنبي. فالليبيين يعرفون  أكثر من غيرهم أن القذافي هو الذي ورطهم،تحت الإكراه ،على التحالف مع الحلف الأطلسي، في غياب تضامن عربي فاعل ،كان يمكن أن يكون سندا لهم في مواجهة القذافي الذي سهل مهمة التدخل الأجنبي برد فعله الغبي والمتعجرف في بداية الأحداث، بل استطاع القذافي تحريك حتى  جثة الجامعة العربية الهامدة بزنقة زنقة وملايين الأنصار الزاحفين ... .

الدرس الليبي يعلمنا أن "السكوت" عل الظلم والظالم لمدة طويلة ،كما حصل في ليبيا ،لأسباب موضوعية ،كضعف النخب والقوى الاجتماعية الفاعلة أو لأسباب ذاتية كالقبول بمنطق الرشوة والحلول الفردية، من قبل النخب .هذا "السكوت " سيدفع ثمنه الباهظ  الجميع ،مهما طال الزمن .الدرس الليبي الذي يخبر الغافل كذلك ، أن مجتمعاتنا تعرف الكثير من الشروخ والانقسامات ذات الطابع الثقافي والاجتماعي،تجعلها قابلة للانفجار في أي لحظة، إذا لم نعرف كأنظمة سياسية ونخب كيف لا نتركها تتسع ونتفادى استغلالها خارجيا وداخليا .فمسامات مثل القبيلة والجهة واللغة والثقافة  ،يمكن أن تكون المنفذ لتدخلات أجنبية قاتلة تعيدنا إلى ما قبل الاستقلال والدولة الوطنية التي ضحت من أجلها أجيال .

الدرس الليبي،كما كان الحال في العراق ،يخبرنا من جهة أخرى أن النظام السياسي الذي لا يصلح نفسه في الوقت المناسب ويتنازل لمواطنيه ،سيتنازل وتحت الإكراه، للأجنبي في عالم  لا يرحم  وشرس.خاصة عندما يتعلق الأمر بمنطقة غنية وقريبة من شواطئ أوروبا،كما هو حالنا في العالم العربي.فقرب ليبيا وبترولها هو الذي يفسر جزء مهم من التدخل العسكري الأجنبي الذي مهدت له موضوعيا سياسة القذافي وليس المجلس الانتقالي الذي وجد نفسه مورط في حرب أهلية غير قادر عمليا على أدائها،من دون مساعدة خارجية .  

 أخيرا فإن الدرس الليبي يؤكد لنا حقيقية تاريخية وسياسية مهمة ،كان قد تكلم عنها أحد المفكرين الغربيين، مفادها أن  هناك  دائما سياستان وليس أكثر في كل مجتمع ولدى كل سياسي ودولة.فأما أن تبنى السياسة على  مكامن القوة وهي موجودة ومتوفرة في كل مجتمع.أما أن تنطلق وتبني على مكامن الضعف، الموجودة هي الأخرى، في أي مجتمع .الدرس الليبي يؤكد لنا أن القذافي بنا كل سياسته، لمدة أربعين سنة،على نقاط ضعف المجتمع الليبي الموجودة وتلك التي خلقها هو، فكان ما كان .فهل يبني جماعة المجلس الانتقالي ،سياستهم على مكامن القوة الموجودة في المجتمع الليبي ؟ نتمنى ذلك لصالح الشعب الليبي الشقيق .

ناصر جابي /29 أكتوبر 2011

Partager cet article

Repost 0
Algérie en Questions - dans International
commenter cet article

commentaires